قصيدة: الخيانة العالمية - شعر: د. محمود السيد الدغيم
إستانبول : الجمعة 12 محرم 1435 هـ/ 15 / 11 / 2013 م
ضَمِّدْ جِرَاْحَكَ أَيُّهَا السُّوْرِيُّ فِيْ زَمَنِ الْخِيَاْنَةِ وَالتَّكَبُّرِ وَالتَّآمُرِ، وَالَّلعَاْنَةِ وَالتَّجَبُّرِ وَالتَّحَاْوُرِ؛ وَالنِّفَاْقْ.
عَاْلِجْ جِرَاْحَكَ أَيُّهَا السُّنِّيُّ يَاْ مَظْلُوْمُ يَاْ مَكْلُوْمُ يَاْ مَحْرُوْمُ فِيْ زَمَنِ التَّشَاْجُرِ وَالتَّخَاْبُرِ وَالتَّنَاْحُرِ وَالشِّقَاْقْ.
رابط المشاهدة والاستماع
 

قصيدة: الخيانة العالمية

إستانبول : الجمعة 12 محرم 1435 هـ/ 15 / 11 / 2013 م

شعر: د. محمود السيد الدغيم

ضَمِّدْ جِرَاْحَكَ أَيُّهَا السُّوْرِيُّ فِيْ زَمَنِ الْخِيَاْنَةِ وَالتَّكَبُّرِ وَالتَّآمُرِ، وَالَّلعَاْنَةِ وَالتَّجَبُّرِ وَالتَّحَاْوُرِ؛ وَالنِّفَاْقْ.

عَاْلِجْ جِرَاْحَكَ أَيُّهَا السُّنِّيُّ يَاْ مَظْلُوْمُ يَاْ مَكْلُوْمُ يَاْ مَحْرُوْمُ فِيْ زَمَنِ التَّشَاْجُرِ وَالتَّخَاْبُرِ وَالتَّنَاْحُرِ وَالشِّقَاْقْ.

وَاهْجُرْ بِلاْدَكَ أَيُّهَا الْعَرَبِيُّ، وَاحْلِفْ أَنْ تُسَلِّمَهَاْ لَهُمْ لِلطَّاْمِعِيْنَ بِأَهْلِهَاْ؛ وَبِخَيْرِهَاْ الْمَوْعُوْدِ أَحلِفْ.

أقْسِمْ عَلَىْ مَاْ قُلْتَ؛ وَاحْلِفْ بِالطَّلاْقْ.

طَلِّقْ عُرُوْبَتَكَ الْهَجِيْنَةَ بَعْدَمَاْ امْتُهِنَتْ؛ وَصَاْرَتْ كَالْعَبِيْدِ تُبَاْعُ فِيْ سُوْقِ الرَّقِيْقِ، وَتُشْتَرَىْ بِالْخِزْيِ فِيْ كُلِّ زُقَاْقٍ وَزُقَاْقُ.

وَاعْلَمْ بِأَنَّ حُكُوْمَةَ الْغِلْمَاْنِ وَالْخِصْيَاْنِ وَالْخَوَلاْتِ وَالْقَحْبَاْتِ قَدْ خَاْنَتْكَ كَالْفُرْسِ الْمَجُوْسِ الْخَاْئِنِيْنَ الْبَاْحِثِيْنَ عَنِ الدَّعَاْرَةِ وَالتَّمَتُّعِ وَالْعِنَاْقْ.

وَاعْلَمْ بِأَنَّ الرُّوْمَ وَالْيُوْنَاْنَ وَالأَلْمَاْنَ وَالطِّلْيَاْنَ وَالرُّوَمَاْنَ قَدْ صَلَبُوْا جُمُوْعَ الْمُسْلِمِيْنَ السُّنَّةِ الأَطْهَاْرِ فِيْ لُبْنَاْنَ، وَالْقُدْسِ الأَسِيْرَةِ، وَالْمُكَلاَّ دُرَّةِ الْيَمَنِ الأَسِيْرِ، وَفِي الْعِرَاْقْ.

خَاْنُوْكَ وَانْتَظَرُوْا عَلَىْ أَبْوَاْبِ سُوْرِيَّاْ عُلُوْجَ الْفُرْسِ وَالرُّوْمِ الَّذِيْنَ تَآمَرُوْا كَيْ يَقْتُلُوْكَ وَيَنْهَبُوْا خَيْرَاْتِ سُوْرِيَا الْجَرِيْحَةِ بِاحْتِرَاْفٍ وَالْتِفَاْفٍ وَاعْتِلاْفٍ وَ وِفَاْقٍ.

لَنْ يَرْحَمُوْكَ وَإِنْ هَرَبْتَ، وَإِنْ رَكِبْتَ زَوَاْرِقَ الْمَوْتِ الْمُدَمِّرِ، أَوْ وَصَلْتَ إِلَىْ بِلاْدِ الْوَاْقِ وَاْقْ.

عُهرٌ وَقَهْرٌ فِيْ مَوَاْخِيْرِ النَّخَاْسَةِ وَالدَّعَاْرَةِ وَالشَّطَاْرَةِ وَالدِّيَاْثَةِ وَالْخَبَاْثَة.

وَقَّعَ الْجَرْبَاْنِ وَالْخِرْفَاْنُ وَالْخِصْيَاْنُ وَالزُّعْرَاْنُ، وَانْقَلَبُوْا عَلَىْ ثُوَّاْرِنَا الأَحْرَاْرِ، وَانْطَلَقُوْا وَقَاْلُوْا: سَوْفَ تَخْنَعُ كَيْ نَكُوْنَ عَلَى اتِّفَاْقْ.

وَتَآمَرَ الْبَعْثِيُّ وَالشِّيْعِيُّ وَالصَّفَوِيُّ وَالْعَلَوِيُّ وَالزِّنْدِيْقُ وَالْقَوَّاْدُ وَالْمَأْبُوْنُ وَالْمَلْعُوْنُ حَتَّىْ يَطْرُدُوْكَ؛ يُهَجِّرُوْكَ يُشَرِّدُوْكَ؛ وَيَتْرُكُوْكَ تَهِيْمُ فِي الأَقْطَاْرِ تَبْحَثُ عَنْ مَلاْذٍ بَعْدَمَا اتَّحَدَ الطُّغَاْةُ الْخَاْئِنُوْنَ السَّاْقِطُوْنَ الْحَاْقِدُوْنَ مَعَ الزُّنَاْةِ، مَعَ الْبُغَاْةِ، مَعَ الرِّفَاْقْ.

سَفَكُوْا دِمَاْءَ شَبَاْبِ أَهْلِ اللهِ، وَاخْتَلَسُوا الأَمَاْنَةَ وَالأَمَاْنَ، وَصَفَّقُوْا لِلشَّرِّ،

وَاغْتَصَبُوا الْحَرَاْئِرَ بَعْدَمَاْ شَدُّوْا عَلَى الْوَطَنِ الْوِثَاْقْ.

قَدْ حَاْصَرُوْنَاْ.

حَرَمُوا الثُّوَّاْرَ أَنْوَاْعَ الذَّخَاْئِرِ وَالسِّلاْحِ.

أَغْرَقُوا الْجَاْنِي الَّلعِيْنَ الْوَغْدَ إِغْرَاْقاً بِأَنْوَاْعِ الْهَدَاْيَاْ.

رُغْمَ أَخْطَاْرِ الرَّزَاْيَاْ.

ثُمَّ قَاْلُوْا: نَحْنُ نَحْمِيْ ثَوْرَةَ الشَّعْبِ لأَنَّ الشَّعْبَ بَاْقْ.

هُمْ يَدَّعُوْنَ حِيَاْدَهَمُ كَذِباً وَمَيْناً وَارْتِزَاْقْ.

قُلْ: لَعْنَةُ اللهِ عَلَىْ تِلْكَ الْوُجُوْهِ لأَنَّهَاْ صُفُقٌ صِفَاْقْ.

صُفُقٌ صِفَاْقْ.


thumb qr1 
 
thumb qr2
 

إحصاءات

عدد الزيارات
14093760
مواقع التواصل الاجتماعية
FacebookTwitterLinkedinRSS Feed

صور متنوعة