المديرية العامة لأرشيف الدولة التركية ترعى ندوة الأرشيف العثماني في إسطنبول
إسطنبول ـ د. محمود السيد الدغيم*

المديرية العامة لأرشيف الدولة التركية ترعى ندوة الأرشيف العثماني في إسطنبول
إسطنبول ـ محمود السيد الدغيم*
*باحث أكاديمي سوري مقيم في لندن
عقدت الندوة العالمية حول الأرشيف العثماني في مدينة إسطنبول، واستمرت من يوم الخميس 17 حتى يوم الجمعة 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2005م، وكان ذلك بدعوة من المديرية العامّة لأرشيف الدولة التابعة لرئاسة مجلس الوزراء في الجمهورية التركية، وقد أشرف على الندوة المدير العام لمديرية الأرشيف العثماني الدكتور أُندر بايِر، وعقدت جلسات الندوة في فندق جواهر الكبير الفاخر الواقع في ميدان الرماية، بمنطقة شيشلي في القسم الأوروبي الشمالي من مدينة إسطنبول

سير الجلسات والبحوث
 توزعت جلسات الندوة في صالتين متجاورتين كسباً للوقت وتخفيفاً للازدحام الجماهيري، فشهدت الصالة الأولى 12 محاضرة في يوم الخميس 17 تشرين الثاني، وذلك في الجلسة الأولى والثالثة والخامسة، وفي نفس اليوم شهدت الصالة الثانية 12 محاضرة تمّ تقديمها في الجلسة الثانية والرابعة والسادسة.
وترأس الجلسة الأولى في الصالة الأولى البروفسور ديفيد غيزا من جامعة إلته في هنغاريا (المجر)، وتحدث في هذه الجلسة أتيلا تشاتين من جامعة سقاريا التركية، وكان موضوع حديثه حول التطور التاريخي في علوم الأرشفة التركية،ثم تحدث خليل الله أوزجان معاون المدير العام لأرشيف الدولة التركية في أنقرة، وكان موضوعه حول تأسيس المديرية العامة لأرشيف رئاسة مجلس الوزراء الرسمي، وتحدث كاني أوزيَر حول تسجيل الأرشفة في المديرية العامة للمؤسسات، وأما فاطمة دوغاتش من الأرشيف الوطني التركي وقسم بحوث (TRNC)، فقد قدمت مدخلاً للأرشيفات الوطنية ودوائر البحوث في العصر العثماني. وتلت ذلك مناقشات عامة شارك فيها جمهور الحضور، وردّ المحاضرون على ملاحظات الجمهور واستفساراتهم.
أما الجلسة الأولى في القاعة الثانية فقد ترأسها البرفسور محمد إبشيرلي من جامعة الفاتح في تركيا، وتحدث في الجلسة أُوكتاي أوزال من جامعة بيلكنت في أنقرة، وكان موضوعه حول الأرشيف العثماني والدِراسات السكّانية العُثمانية في العصور الكلاسيكيِة، ثم تحدث كمال كاربات من جامعة (Wisconsin - Madison) في الولايات المتحدة الأميركية، في موضوع الأرشيف العثماني، والدراسات السكانية في أواخر العهد العثماني، وتحدثت أولغا رادوفا قره نستاس من أكاديمية العلوم في مولدوفيا، في موضوع التأريخ العرقي، والتطور السكّاني لقومية القوقاز في منطقة بسارابيا استناداً على وثائق الأرشيفِ الوطنيِ المولدوفيِ، وأما محمد صالحية من جامعة اليرموك الأردنية، فقد تحدث عن أهمية القيود والتحريرات وما تضمنته من دراسات تتعلق بالحياةِ الإجتماعيةِ والإقتصاديةِ في مدينتي القدس ودمشق، واعتمد في دراسته على الوثائق التاريخية، وبعد ذلك جرت المناقشة لما جاء في المحاضرات التي قُدّمت في هذه الجلسة، وأعقبت المناقشات استراحة قصيرة.
بعد الاستراحة بدأت الجلسة الثالثة في الصالة الأولى برئاسة البروفسور إسماعيل إرونسال، من جامعة مرمرة التركية في إسطنبول، وبدأت الجلسة بمحاضرة أحمد تيتيك من إدارة موظفي الارتباط في تركيا، وقد تحدث حول أرشيف موظفي الإدارة العامة التركية، ثم حاضر عدنان طورون من الإدارة العامة للطابو والمساحة في تركيا، حول أرشيف السجل العقاري، وطابو الأراضي منذ العهد العثماني حتى اليوم، وتحدث عن دراسات مشاريع أتمتة مكاتب السجلات العقارية والطابو، وأما محاضرة يوردان زهيليف من الإدار العامة للأرشيف البلغاري، فكانت حول الوثائق العُثمانية المحفوظة في الأرشيف الحكومي البلغاري، وكانت محاضرة إبراهيم خير الدين من أرشيف الدولة المكدونية، حول الوثائقُ العُثمانية المحفوظة في أرشيفاتِ دولة مقدونيا، وبعد هذه المحاضرات فتح المجال للمناقشة، ثم رفعت الجلسة.
أما الصالة الثانية فقد عُقدت فيها الجلسة الرابعة برئاسة البروفسور سليمان بيه أوغلى، من جامعة مرمرة التركية في إسطنبول، وتحدث فيا إلبير أُورطايلي من جامعة بيلكنت في تركيا حول نظام الملَّة في السلطنة العُثمانيةِ، وتحدث جوستين مكارثي من جامعة لويزفيلّه "Louisville" في الولايات المتحدة، حول الأرمن والأرشيف العُثماني، وخاصة وثائق التمرّدِ الأرمنيِ في ولاية "وان" التي تقع في شرق تركيا، وأما يوسف حلاج أوغلى من جمعية المؤرخين الأتراك ،فقد تحدث حول العلاقات التركية ـ لأرمنية التي تضمنتها الوثائق،  وتحدث عمر طوران من جامعة تكنيك الشرق الأوسط التركية، حول الأرشيف ونشاط الإرساليات التبشيرية في رحاب السلطنة العُثمانيةِ، وبعد ذلك بدأت المناقشة العامة بين المحاضرين وجمهور الحضور.
أما الجلسة الخامسة فبدأت في الصالة الأولى برئاسة البروفسور علي إحسان غنجر من جامعة إسطنبول، وتحدث فيها حكمت أوزدمير ، عن أهمية الأرشفة والوثائق في النزاعاتِ الدوليةِ، وأما ديفيد غيزا من جامعة إلته في هنغاريا (المجر)، وبول فودور من أكاديمية العلوم ومعهد التاريخ في هنغاريا، فقد قدما محاضرة مشتركة حول السياسة العثمانية في بلغاريا أثناء القرن السادس عشرِ حسبما تتضمنه وثائق سجلات "المهمات" العثمانية، وتحدث فريدون إميجين من جامعة إسطنبول، حول الأرشيف العثماني، ودراسات التاريخ السياسيِ العُثمانيِ في العصر الكلاسيكيِ، ودارت محاضرة شاو ستانفورد من جامعة بيلكنت في أنقرة، حول الأرشيف العثماني باعتباره مصدر من مصادر وثائق الحرب العالمية الأولى. وبعد ذلك تمت مناقشة بين المحاضرين والحضور، وانتهت محاضرات اليوم الأول في الصالة الأولى.
أما الجلسة السادسة فقد عقدت في الصالة الثانية، وترأسها البروفسور محمد أوز من جامعة حاجي تبه في أنقرة، وبدأ محاضرات الجلسة أحمد أق كوندوز من الجامعة الإسلامية في روتردام في هولندا، فتحدث حول أهمية وثائق الأرشيف العثماني في تأريخ القانون، ثم قدم بهاء الدين يلدز ـ من جامعة تي أو بي بي التركية ـ دراسة حول الأرشيف العثماني، والمؤسساتِ العُثمانيةِ، وقدم محمد كنج دراسة حول الأرشيف العثماني، ودراسات التاريخ الإقتصادي العُثمانيِ، وأما الدراسة التي قدمها علي أق يلدز من جامعة مرمرة في إسطنبول، فكانت حول الأرشيف العثماني، والدِراساتِ التي تَتعلّقُ بالبيروقراطيةِ في العصر العثماني الحديثِ، ثم تلت المحاضرات مناقشة عامة وبنهايتها انتهت فعاليات اليوم الأول.
بدأت محاضرات يوم الجمعة 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2005م في الصالة الأولى بالجلسة السابعة التي ترأسها البروفسور فريدون إميجين من جامعة إسطنبول، وبدأت الجلسة بمحاضرة محمد إبشيرلي من جامعة الفاتح في تركيا، فتحدث حول أهمية تنظيمات الولايات العثمانية الرسمية الخاصة بتاريخ علم الأرشفة والتوثيق، وتحدث إدريس بُستان من جامعة إسطنبول حول أثر الأرشيف والوثائق التركية على الدراسات التي تتعلّق بتاريخ البحرية العثمانية، ثم تحدث مورفي رودس من جامعة برمنغهام البريطانية،وكانت محاضرته حول وثائق الأرشيف العثماني الخاصة بالتكنولوجيا العسكرية العثمانية، وتلاه زكريا تُركمان من مديرية الإرتباط التركية، فتحدث حول أهمية الأرشيف التركي، وأثره على الدراسات الخاصة بآليات التحديث في القوات العسكرية العثمانية، ثم تحدث ميشيل كييل من معهد التاريخ الأركيولوجي في هولندا، وكان حديثه حول فائدة المادّة الأرشيفية في تفنيد الأساطير والملاحم الوطنية، ثم تمت المناقشة بين المحاضرين والجمهور، وبدأت استراحة قصيرة.
أما الجلسة الثامنة فقد عقدت في الصالة الثانية، وترأسها البروفسور شاو ستانفورد من جامعة بيلكنت في أنقرة، وبدأت الجلسة بمحاضرة ميهائي مكسيم من جامعة بوخارست في رومانيا، وكانت محاضرته حول أهمية أرشيف مجلس الوزاء العثماني الخاصة بالتأريخ الروماني، ثم جاءت محاضرة أدريانا لورا ميرون من الأرشيف الوطني الروماني، حول العلاقات التركية الرومانية كما تثبتها وثائق الأرشيف الروماني، وكانت محاضرة إيفانجليا بالتا من مؤسسة البحوث الوطنية الهلينية في اليونان، حول أهمية وثائق الأرشيف العثماني في كتابة التاريخ اليوناني، ودارت محاضرة سرغي كابوستين من معهد الأنثروبولوجيا في مولدوفيا، حول أسئلة تدور حول وثائق مستعمرة جنوب بسّارابيا، وسكانها الألمان، والنموّ السكّاني، والإحصاء في القرن التاسع عشر، والقرن العشرين، وكانت محاضرة هيث لوري من، حول وثائق الأرشيف العثماني كمصدر من مصادر معرفة نمط الإدارة العثماني لدول البلقان في القرن الخامس عشر الميلادي. وبعد ذلك فتح باب المناقشة، ثم رفعت الجلسة، وبدأت استراحة قصيرة.
ثم بدأت الجلسة التاسعة في الصالة الأولى برئاسة البروفسور محمد سراي من مركز دراسات أتاتورك في تركيا، وقدم المحاضرة الأولى نورمن إتزكويتز من جامعة برينستون الأميركية ، حول وثائق الأرشيف العثماني الخاصة بالعلاقات العثمانية الروسية، ثم جاءت محاضرة مصطفى بوداق معاون المدير العام في مديرية الأرشيف العثماني في إسطنبول، وكان موضوع محاضرته حول الدراسات القوقازية، والأرشيف العثماني في القرن التاسع عشر، والقرن العشرين، وكانت محاضرة أولغا موزيتشوك من أرشيف أوكرانيا التاريخي المركزي، حول الوثائق التاريخية العثمانية في أرشيف أوكرانيا، وقدم عطاخان باشاييف من الأرشيف المركزي الآذري محاضرة حول العلاقات التاريخية والثقافية بين جمهورية آذربايجان وكلّ من الإمبراطورية العثمانية والجمهورية التركية، وقُدِّمت آخر محاضرات الجلسة في هذه الصالة من قِبل دانيل إبراهيموف من الإدارة المركزية لأرشيف تتارستان، وكانت حول أهمية أرشيف الصدارة العظمى العثمانية لمعرفة تاريخ التتار، وغيرهم من شعوب مجرى نهر الفولغا من منابعه في سيبريا حتى مصبه في بحر قزوين، وبعد ذلك فُتِح باب المناقشة، ثم بدأت استراحة قصيرة.
وعُقدت الجلسة العاشرة في الصالة الثانية، وترأسها البروفسور ميهائي مكسيم من جامعة بوخارست في رومانيا، وبدأت الجلسة بمحاضرة سيدالِيا غوجيتش من أرشيف سراييفو التاريخي، وكان موضوعها عرض وتعريف بمجموعات سجلات العهد العثماني في أرشيف البوسنة والهرسك والمتاحف والمكتبات، ولاسيما السجلات المحفوظة في مكتبة الغازي خسرو بك في سراييفو، وتلتها محاضرة ياسمينا هوبيتش من أرشيف البوسنة والهرسك الوطني، وكان موضوعها حول التخريب والتلف والأضرار التي لحقت بالوثائق والسجلات العثمانية التي كانت محفوظة في أرشيف البوسنة والهرسك أثناء العدوان الصربي الكرواتي في الحرب اليوغسلافية من سنة 1992 حتى سنة 1995م،
ثم أعقبتها محاضرة بهية زلاتار من المعهد الشرقي البوسنوي في سراييفو، وكانت حول وثائق وسجلات العهد العثماني في المعهد الشرقي للبوسنة والهرسك، ثم تلتها محاضرة نيرمانا خوجيتش من أرشيف مدينة طوزلا في البوسنة والهرسك، وكان موضوعها حول أقسام وأنواع ومواضيع الوثائق العثمانية المحفوظة في المجموعة الشرقية من أرشيف ولاية طوزلا، والتي تعود إلى الفترة الممتدة من سنة 1578 حتى سنة 1936م، وقُدّمت المحاضرة الأخيرة في هذه الجلسة من قِبل رفيقه صولاتشفسي من أرشيف كوسوفو، وكان موضوعها حول الوثائق المؤرشفة لما حدث في كوسوفو أثناء العهد العثمانية
ثم جرت مناقشة أعقبتها استراحة قصيرة.
ثم بدأت الجلسة الحادية عشرة في الصالة الأولى برئاسة د. خالد ارن من ارسيكا، وبدأت بمحاضرة محمد غسان عبيد من مديرية السجلات التاريخية في العاصمة السورية دمشق، وكان موضوع المحاضرة حول الوثائق العَلِيّة العثمانية المحفوظة في مديرية السجلات التاريخية بدمشق، وتلتها محاضرة زكريا كورشون من جامعة مرمرة التركية، وكان موضوعها أهمية الوثائق العثمانية، ودورها في الدراسات التاريخية الخاصة بالعصور الوسطى، ثم تلتها محاضرة كوك خان جاتين صايا من جامعة تكنيك إسطنبول، وموضوعها: الوثائق العثمانية الخاصة بدراسات تاريخ العراق وإيران، وأعقبتها محاضرة فهد بن عبد الله السماري أمين عام دارة الملك عبد العزيز آل سعود، ورئيس مركز الوثائق والدراسات في مجلس التعاون الخليجي، ودارت محاضرته حول الوثائق العثمانية في المملكة العربية السعودية، وكانت ختام الجلسة محاضرة سهيل الصبان من مكتبة الملك فهد بالرياض، وكان موضوعها حول الوثائق العثمانية الأصلية في دارة الملك عبد العزيز بالرياض، وتلت ذلك مناقشات عامة، ثم استراحة قصيرة.
أما الجلسة الثانية عشرة فقد عقدت في الصالة الثانية برئاسة البروفسور نزيه آيقوت من جامعة إسطنبول، وقدم المحاضرة الأولى الأستاذ المتميز البرفسور عبد الجليل التميمي عميد مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات في العلوم الإنسانية والإجتماعية بتونس، وكان موضوع المحاضرة حول أهمية سجلات المهمات العثمانية، وما فيها من وثائق ومعلومات تتعلق بشؤون الوصاية على العرش في الجزائر وتونس وطرابلس الغرب مابين سنة 1559 وسنة 1595م، وقدم المحاضرة الثانية هادي جلاب من الأرشيف الوطني التونسي، وكان موضوعها حول الوثائق الخاصة بالعهد العثماني الفترة العثمانية من سنة 1574 حتى سنة 1881م، والمحفوظة في الأرشيف الوطني التونسي، وتلت ذلك دراسة محمد هوار بالاشتراك مع خلود العموش من الجامعة الهاشمية في المملكة الأردنية الهاشمية، وكان موضوعها حول المخطوطات العربية في المكتبات العامة التركية، "مكتبة كوبريلى في إسطنبول نموذجاً" من خلال فهرسها الذي نشرته ارسيكا في إسطنبول، ثم تحدث محمد عرب من المكتبة الوطنية والأرشيف المصري، وكان موضوعه حول وثائق العهد العثماني في الأرشيف الوطني المصري، وقدم آخر محاضرات الجلسة فؤاد عبد الوهاب الشامي مدير عام الشؤون القانونية في المركز الوطني للوثائق التابع لرئاسة الجمهورية اليمنية في صنعاء، وكان موضوع محاضرته حول الوثائق العثمانية في الأرشيف اليمني، وتلت ذلك مناقشات أعقبتها استراحة قصيرة.
ثم بدأت الجلسة الثالثة عشرة في الصالة الأولى برئاسة البروفسور هيث لوري من جامعة برينستون الأميركية، وتحدث فيها شعبان سناني من الأرشيف الوطني الألباني، وكان موضوعه حول جمعية الاتحاد والترقي في المصادر الألبانية، ثم تحدث ستيبان تشوساتش من أرشيف كرواتيا، وكان موضوعه حول الوثائق والسجلات العثمانية في الأرشيف الكرواتي، وبعد المناقشة انتهت الجلسات والمحاضارت في الصالة الأولى.
أما الصالة الثانية فقد عقدت فيها الجلسة الرابعة عشرة والأخيرة وترأسها البروفسور زكريا كورشون من جامعة مرمرة التركية، وتحدث فيها عسكربك بدلباييف من أرشيف قرغيزستان، وكان موضوعه حول خدمات الأرشيف التاريخي في قرغيزستان، ثم كانت المحاضرة الأخيرة نتيجة عمل أثيوبي حبشي مشترك بين السيدتين زينبوورك دليلكين، وإليزابيث تيغيغن، وهما تعملان في الأرشيف الوطني في أثيوبيا، وكان موضوعها حول العلاقات التركية الأثيوبية الحبشية،وتلت ذلك مناقشة، وبذلك انتهى تقديم محاضرات الندوة.
وفي يوم السبت التقى بضيوف المؤتمر الدكتور أُندر بايِر الأمين العام لمديرية الأرشيف العثماني، وقام الجميع بزيارة إلى أرشيف ولاية إسطنبول، وتم الاطلاع على سير أعمال الأرشفة وتصوير المستندات والوثائق، ثم قام الجميع بزيارة متحف طوب قابي الذي بناه السلطان محمد الفاتح بعد فتح إسطنبول سنة857 هـ/ 1453م، وتمت مشاهدة الباب العالي وباب همايون وباب السعادة وباب أندرون، كما تمت مشاهدة الأمانات النبوية المباركة المحفوظة في دائرة الأمانات المقدسة

icon Archive 2.pdf (44.74 KB)


thumb qr1 
 
thumb qr2
 

إحصاءات

عدد الزيارات
16100948
مواقع التواصل الاجتماعية
FacebookTwitterLinkedinRSS Feed

صور متنوعة