فيديو للمشاهدة والتحميل: لقاء خاص: قضايا المثقفين والكتاب العرب. مقدِّم البرنامج: د. محمود السيد الدغيم. ضيف الحلقة: الأستاذ الدكتور حسن الشافعي من مصر. جرى الحوار في 12 تموز/يوليو سنة 2004م. اضغط على الصورة لرؤيتها بشكل أوسع

 

 

*****

 

*****

رابط التحميل والمشاهدة

اضغط هنا

*****

إذا لم تسمعوا الصوت فهذا يعني أن ليس لديكم برنامج ريل بلير، ومع ذلك يمكنكم الاستماع بتشغيل الملف التالي "فلاش" بالضغط على السهم الأبيض وسط المربع الأسود


***

الأستاذ الدكتور حسن محمود عبد اللطيف الشافعي مواليد 1930م

أستاذ الفلسفة الإسلامية، كلية دار العلوم، جامعة القاهرة، وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة، والرئيس السابق للجامعة الإسلامية بباكستان

 هاتف القاهرة: 3611949 ـ العنوان: 13 شارع السلولي بالدقي ـ الجيزة ـ مصر
 

للاستماع والمشاهدة . ولتفعيل الملف ومشاهدة محتوياته الرجاء الضغط على العبارة الإنكليزية

 Click to play

الموجودة في وسط المربع : أدناه

يُرجى الانتظار حتى يشتغل البرنامج لأن سرعة تشغيله مرتبطة بسرعة كومبيوتراتكم، وسرعة خطوط تزويدكم بخدمة الإنترنت

القسم الثاني من الحوار

{playerflv}/flv/Aalam H. al-Shafii 2-8-2004.flv|440|400|#000000|false{/playerflv}

القسم الثالث والأخير من الحوار

{playerflv}/flv/Aalam H. al-Shafii 3-8-2004.flv|440|400|#000000|false{/playerflv}

الآمدي وآراؤه الكلامية
تأليف: حسن الشافعي
ولد سيف الدين الآمدي في منتصف القرن السادس الهجري، وامتدت حياته إلى نهاية الثلث الأول من القرن السابع تقريباً، وهي فترة دقيقة من حياة العالمين العربي والإسلامي، حفلت بأحداث هامة، واتسمت بسمات خاصة في المجالات السياسية والثقافية والدينية، كان لها أثرها في تكييف حياته، واتجاهاته الفكرية، وقد أتاحت له هذه الظروف التي عاش فيها الإلمام بجميع فروع الثقافة الإسلامية، دينية وغير دينية، لكنه مال إلى التخصص في الدراسات العقلية كلاماً وأصولاً وفلسفة. حتى جاءت مؤلفاته كلها في هذا النوع من الدراسات. أما المنهج الذي اعتمده في دراساته الكلامية فيعتمد على النظر العقلي والدليل الشرعي معاً، غير أنه يوسع من نطاق الاعتماد على البرهنة العقلية، إيغالاً في النزعة العقلية التي سادت لدى متأخري الأشاعرة واقتربت بهم من المنهج الاعتزالي. ويقف موقفاً متسامحاً من منهج (الذوق الصوفي)، وهو يميل - من حيث صورة الفكر وصياغته - إلى استخدام المنطق الصوري الآرسطي، مع نقد صارم للمناهج الكلامية التقليدية، دون أن يجره ذلك إلى تبني الآراء الفلسفية نفسها، بل يحتفظ دائماً بموقفه النقدي المتحرر إزاءها، وقد يتخذ منها وكمتكلم - موقف الخصومة أحياناً كثيرة. وقد احتفظ الآمدي بروحه النقدية تلك وهو يناقش شيوخ المذهب الأشعري نفسه مع أنه كان من أتباع هذا المذهب. ولبيان هذه الملامح التي يتسم بها منهجه؛ ولبيان الظروف السياسية والثقافية والدينية للمنطقة التي عاش فيها؛ ولتوضيح اتجاهاته الفكرية وآراءه الكلامية التي عاش فيها؛ ولتوضيح اتجاهاته الفكرية وآراءه الكلامية المتعلقة بالله، والعلم والإنسان، وضع الدكتور "حسن الشافعي" الأستاذ في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة دراسته هذه التي تكمل حلقة مفقودة في تاريخ تراثنا الفكري، والتي يعرض فيها آراء الآمدي في إطار من تطور المذهب الأشعري والفكر الكلامي بوجه عام، ويعنى بمناهج البحث في علم الكلام عنايته بالآراء والأفكار التي أثمرتها تلك المناهج المتطورة، فضلاً عن استقصائه البحث في شخصية الآمدي العلمية وما خلفه من آثار، وإثارته لبعض القضايا والمشكلات التي تدعو بعض الباحثين إلى متابعة البحث

****
المبين في شرح معاني الفاظ الحكماء والمتكلمين
تأليف: سيف الدين الآمدي
تحقيق حسن محمود الشافعي

 حسن محمود الشافعى، المدخل الى دراسه علم الكلام، ط 2 - 1991 م، مكتبه وهبه - القاهره


محمد اقبال، تطور الفكر الفلسفى فى ايران، ترجمه د.

حسن محمود الشافعى، ود. محمد السعيد جمال الدين، ط‏1 و 1989 م، الدار الفنيه للنشر والتوزيع القاهره

N.J.Coulson – A History of Islamic Law (Arabic)
ن.ج.كولسون ـ في تاريخ التشريع الإسلامي
ترجمة وتعليق: محمد أحمد سراج
مراجعة: حسن محمود عبداللطيف الشافعي


thumb qr1 
 
thumb qr2
 

إحصاءات

عدد الزيارات
14760456
مواقع التواصل الاجتماعية
FacebookTwitterLinkedinRSS Feed

صور متنوعة